على إثر الاجتماع الذي انعقد بمقر الجامعة التونسية لكرة السلة، صبيحة يوم الثلاثاء 10فيفري 2026 بدعوة من رئيس الجامعة السيد سفيان الجريبي، وجمع ممثلي الأندية مرحلة التتويج (Playoff) وبحضور السيد مهدي العجيمي رئيس لجنة المسابقات والسيدة حبيبة سعدون رئيسة لجنة التأديب و السيد حاتم لنقر رئيس اللجنة الوطنية للتحكيم، وذلك للنظر في الأحداث والتجاوزات التي شهدتها بعض مباريات هذه المرحلة، وما رافقها من سلوكات غير رياضية داخل الملاعب،
فإنّ الجامعة التونسية لكرة السلة تُعلم ما يلي:
أولاً: أكد الحاضرون خطورة التصرّفات المسجّلة، سواء من بعض المسؤولين المتواجدين على بنك البدلاء، أو الإطارات الفنية، أو الجماهير، لما لها من تأثير مباشر على سلامة الأشخاص، وعلى صورة البطولة، وحسن سير المنافسات.
ثانياً: تمّ التأكيد بالإجماع على أنّ مسؤولية حفظ النظام والانضباط داخل القاعات الرياضية تعود أساسًا إلى إدارات الأندية، وخاصة فيما يتعلق بسلوك:
- المسؤولين والإطارات الفنية الحاضرين على بنك البدلاء؛
- اللاعبين؛
- والجماهير التابعة لكل نادٍ.
ثالثاً: أثار ممثلو الأندية مسألة الأخطاء التحكيمية خلال هذه المرحلة.
وإذ تؤكّد الجامعة ثقتها في نزاهة الحكّام وحرصها على حماية مكانتهم، فإنها تُعلم أنّها ستتولى مزيد متابعة هذا الملف في إطار الهيكل المختصّ، وبالآليات المعتمدة، مع اتخاذ الإجراءات المناسبة ضد كل من يثبت تورطه في التلاعب بنتائج المقابلات، دون أن يمسّ ذلك من هيبة سلك التحكيم أو استقلاليته.
رابعاً : أعلمت الجامعة التونسية لكرة السلة خلال هذا الاجتماع أنّه لن يقع مستقبلاً أي تسامح أو تهاون مع كل تصرّف من شأنه الإخلال بالنظام العام داخل الملاعب، وأن القوانين والتراتيب التأديبية سيتم تطبيقها بكل صرامة، مع اتخاذ العقوبات المناسبة ضد كل من يثبت تورطه في مثل هذه السلوكات.
خامساً: وفي المقابل، شدّدت الجامعة على أنّ غايتها ليست الزجر في حدّ ذاته، بل تفادي الوصول إلى العقوبات، وذلك عبر:
- دعوة الأندية إلى مزيد من التأطير والانضباط؛
- تحميل المسؤولية المباشرة للمسؤولين المتواجدين على بنك البدلاء؛
- العمل على تأطير الجماهير والتحسيس بخطورة الانزلاق نحو العنف أو الفوضى.
سادسا: تدعو الجامعة التونسية لكرة السلة جميع الأندية إلى الالتزام التام بروح المنافسة الشريفة، واحترام القوانين، والحفاظ على صورة كرة السلة التونسية، ضمانًا لاستكمال الموسم الرياضي في أفضل الظروف.